
أفادت صحيفة The Canadian Press أن الحكومة الفيدرالية في كندا، نفت أن تكون قد قدمت معلومات خاطئة ساهمت في اعتقال وتعذيب السجين السابق في غوانتانامو، محمدو ولد صلاحي، الذي احتجز لمدة 14 عامًا.
وأكد الصحيفة، أنه في بيان دفاع قدم إلى المحكمة الفيدرالية، قال المدعي العام الكندي إن ما تعرض له المواطن الموريتاني محمدو ولد صلاحي “كان حصريًا نتيجة أفعال وقرارات مسؤولين أجانب”.
.gif)







