
تابعت ردود الفعل المستنكرة للتعميم الذي أصدره وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الأستاذ محمد ولد ببانه، والذي ألزم فيه مسؤولي وعمال قطاعه باستخدام اللغة العربية في مراسلاتهم ووثائقهم الموجهة إلى ديوانه. وقد استغربت أن يتحول إجراء إداري طبيعي، بل وواجب دستوري، إلى مناسبة للهجوم على الوزير ووصفه بأحادي اللغة، وكأن إتقانه العربية وعدم معرفته بلغة أخرى عيب أو انتقاص من ثقافته ومكانته.
.gif)











