
ثمة مثل سياسي غربي يصف حالة عجز النخبة بالكلب الذي يطارد السيارة، فإذا ما توقفت، وقف حائراً لا يدري ماذا يفعل بها!. مثل المعارض الذي يُفني عمره في إيقاف عجلة السلطة، فإذا ما أوقفها يوماً، وقف هو نفسه مذهولاً لا يعلم ماذا يفعل بها ،وهذه الصورة تختزل بدقة مأزق النخبة الموريتانية اليوم: طاقة هائلة تُصرف في الاعتراض، وفراغ مدوٍّ في مربع الرؤية.
.gif)











