من بين القرارات التي لقيت ارتياحًا واسعًا في الأوساط الثقافية والفنية، يبرز تعيين الأستاذ عبد الباقي ولد محمد مديرًا عامًا لمعهد الفنون بوزارة الثقافة، وهو تعيين يجسد بحق مبدأ وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
لقد وجّه إليّ شيخ تيجاني للتوّ المنشور اسفله ، الذي يتناول مشهداً مأساوياً من الأحداث الجارية في غزة. وقد ناشدني طالباً مني أن ألفت انتباه أصدقائي الفرنسيين إلى هذه المأساة.
لذلك أنقله إليكم حتى يتمكن كل واحد من الاطلاع على هذه الوقائع وتقدير خطورة الوضع الإنساني الناتج عنها:
بداية يجب أن ننتبه لأمر مهم وهو أنه فى الدول العربية والافريقية غالبا تحسب الإنجازات للنظام القائم برئيسه وحكومته بينما فى العالم المتحضر الإنجازات هي للوطن والمواطن وهي نتاج لعمل الدولة ككيان لا كأفراد ولذلك تعتبر طبيعية ولا يتم التباهى بها ولا تنسب لشخص ولا لنظام
عندنا هنا فى موريتانيا الانظمة المتعاقبة من 1978 إلى اليوم تربط اي إنجاز من بناء مستشفى إلى ردم حفرة على الطريق بالرئيس وحكومته
التوصية : لقد أصبحت كلمة «الإنجازات» اليوم شعارًا مستهلكًا إلى حدّ كبير، فقد أُفرغت من مضمونها بفعل عقد كامل من الخطاب الاتصالي ذي الطابع الاحتفالي والانتصاري. وبسبب تكرارها المستمر وتقديمها في كل مناسبة من طرف مريدي العقد الماضي، فقد انتهى بها الأمر إلى فقدان كل مصداقيتها…
تابعت، كغيري من الموريتانيين، احتفالات حزب الإنصاف بحصيلة سبع سنوات من حكم الرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. وقبل ذلك، تابع الجميع المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية، كما تابعوا تدوينات الوزير الأول والتصريحات المتلاحقة للوزراء وكبار المسؤولين، الذين تنافسوا في استعراض أرقام فلكية قيل إنها أنفقت على إنجازات تحققت خلال السنوات السبع الماضية.
تشكل الذكرى السابعة لتنصيب فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، محطة وطنية للتأمل في مسار الإصلاح الذي شهدته موريتانيا خلال السنوات الماضية، واستحضار ما تحقق من إنجازات في مجالات التنمية البشرية، والعدالة الاجتماعية، وتمكين المرأة والشباب، واللامركزية والتنمية المحلية، وتطوير التعليم العالي والبحث العلمي.
مشكلة جيراننا مع التاريخ كبيرة لأنهم يريدونه مطاوعا لرغباتهم الساذجة . فكان علينا أن نعلمه لكل جيل جديد منهم .
المغاربة يريدون التاريخ مقلوبا و السنيغاليون يردونه تجارة .
و الإثنان يعتبران كل إساءة إلى موريتانيا بطولة ، لأن موريتانيا مصدر قلقهم الدائم !!
هل تعرفون لماذا ؟
لأن التاريخ يكتب لمرة واحدة و قد كتبت منذ ألف عام .
أكد السياسي الموريتاني غورمو عبدول لو أن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لن يترشح لمأمورية ثالثة، معتبراً أن استمرار الجدل حول هذا الملف يصرف الانتباه عن القضايا السياسية والاجتماعية الأكثر إلحاحاً.
وقال ولد لو، في تدوينة نشرها اليوم الأحد، إن بعض الأطراف تستخدم الجدل المتواصل بشأن المأمورية الثالثة لتعطيل النقاش السياسي وعرقلة الإصلاحات الضرورية المرتبطة بالوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي والديمقراطية.
اعتبر المحلل والخبير الاقتصادي محمد المختار ولد سيدي هيبه أن برنامج الإصلاح الجديد المتفق عليه بين موريتانيا وصندوق النقد الدولي يمثل خطوة مهمة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي، لكنه شدد على أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب بناء اقتصاد منتج قادر على خلق الثروة، وليس الاكتفاء بتحقيق التوازنات المالية.