
ذكرت صحف امريكية اليوم الجمعة، أن نقاشا محتدما يجرى داخل الولايات المتحدة لدفع وزارة الدفاع “البانتغون” إلى نقل أجزاء من مناورات الأسد عن المملكة المغربية إلى جارتها الجنوبية( موريتانيا) التى تحظى حاليا باهتمام عسكري غربي واسع
وجاء فى جريدة “ديفانس نيوز” الأمريكية، أنه منذ يومين “تبحث وزارة الدفاع عن مواقع بديلة لأكبر مناورة عسكرية في إفريقيا وسط ضغوط من مجلس الشيوخ لإخراج المغرب من موقعه كمضيف سنوي للتدريبات.
.gif)











