
أكد مستشفى «سان خوان دي ديو» في برشلونة أن التوأمتين السياميتين الموريتانيتين خديجة وشريفه تعيشان اليوم حياة طبيعية في موريتانيا، بعد أكثر من عامين على خضوعهما لعملية جراحية ناجحة لفصلهما.
وأوضح المستشفى، في بيان، أن الطفلتين تتمتعان بصحة جيدة، ولا تظهر عليهما سوى ندبة بسيطة في منطقة البطن، وهي الأثر الوحيد المتبقي من العملية الجراحية التي خضعتا لها.
.gif)











