
بالنظر إلى الخلافات والنزاعات والتطاحنات حول الأسبقية وغياب التفاهم داخل المعارضة الحقيقية بإرادةٍ من النظام الحالي والأنظمة التي سبقته، لأجل إبقاء المبشِّرين بالتغيير في حالة دائمة من التفرقة والشقاق،
2- المطالب المتكررة للأحزاب وروابط المجتمع المدني والمؤثرين وغالبية الرأي العام من الملتزمين بالإبعاد الجذري لحكامة القبائل، وللإفلات من العقوبة، وللزلل ذي الطابع العرقي، ولتبييض الأموال الوسخة،
.gif)











