
طور فريق من الباحثين تكنولوجيا مبتكرة قد تُحدث تحولًا في طريقة إعطاء بعض الأدوية، وذلك من خلال تمكين المرضى من تلقي حقن سريعة لأدوية كانت تتطلب سابقًا حقنًا وريديًا بطيئًا.
ووفقًا لما نقلته وكالة "رويترز"، فإن هذه التقنية الجديدة تتيح إعطاء أدوية تعتمد على الأجسام المضادة، مثل تلك المستخدمة لعلاج السرطان وأمراض المناعة الذاتية، عبر محاقن تقليدية أو أجهزة حقن ذاتي، بدلاً من الحقن الوريدي الطويل.
ويواجه الأطباء تحديات عند إعطاء هذه الأدوية بسبب حاجتها إلى كميات كبيرة من السوائل للحفاظ على استقرار البروتينات الموجودة فيها، ما يستدعي جلسات علاجية طويلة.
لكن الدراسة التي نُشرت في دورية علوم الطب الانتقالي أوضحت أن الباحثين نجحوا في تطوير مادة جديدة أطلقوا عليها اسم "موني" تُستخدم لتغليف الجسيمات البروتينية، مما يسمح بتخزينها بتركيزات عالية دون أن تفقد فعاليتها أو تلتصق ببعضها البعض.
وبفضل هذا التغليف، تظل البروتينات مستقرة وجافة حتى عند إذابتها، مما يسهل إعطاءها بشكل أسرع وأكثر كفاءة للمرضى.