
في سابقة هي الأولى من نوعها، يخرج العقيد المتقاعد سيدي محمد ولد الفايدة عن صمته، ليكشف تفاصيل غير مسبوقة حول محاولة انقلاب 1987، والجهات التي خططت لها، وكيف وصل خبرها إلى نظام الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع قبل ساعات فقط من موعد التنفيذ.
يأتي هذا التصريح في لحظة تشهد فيها موريتانيا جدلًا متصاعدًا حول الإرث الإنساني، وما يرتبط به من أحداث مفصلية ما زالت تطبع الذاكرة الوطنية، وسط دعوات لإعادة قراءة تلك المرحلة الحساسة بما يضمن الحقيقة والإنصاف.
في هذا التسجيل، يسرد العقيد ولد الفايدة شهادته بصفته أحد الضباط المطلعين على جزء من خيوط الملف، كاشفًا المعطيات التي يرى أنها ضرورية لفهم تلك اللحظات الحرجة من تاريخ البلاد.لمتابعة الفيديو اضغط على الرابط
https://www.facebook.com/share/v/1Bu6mNwNjZ/?mibextid=wwXIfr
.gif)