وسط تحديات أمنية.. الاتحاد الإفريقي يستعد لقمة حاسمة في فبراير

اثنين, 12/01/2026 - 19:40

أكد رئيس لجنة الممثلين الدائمين بالاتحاد الإفريقي، سفير آنغولا ميجيل بيمبي أن القارة تستعد لبدء التحضيرات الخاصة بالقمة المقبلة للاتحاد، واصفًا إياها بمحطة محورية لقادة إفريقيا ومستقبلها.
وأوضح في بيان للاتحاد الافريقي اليوم أن اختيار المياه موضوعًا لقمة 2026 يعكس أهميتها الحيوية لكافة مناحي الحياة، ويأتي امتدادًا لمخرجات القمة الإفريقية للمناخ في سبتمبر 2025، مشيرًا إلى أن إفريقيا تستضيف COP32 في أديس أبابا عام 2027.
أشار بيمبي إلى أن القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي، المقرر عقدها خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير، تنعقد في سياق إقليمي معقد يتسم باستمرار التحديات الأمنية، لاسيما في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان وليبيا ومنطقة الساحل، فضلًا عن تسجيل تغيير غير دستوري جديد في مدغشقر.
أكد أن مفوضية الاتحاد الإفريقي، بالتنسيق مع مجلس السلم والأمن، تواصل جهودها لمعالجة الأزمات عبر المبعوثين الخاصين وآليات الحكماء، إلى جانب العمل على إصلاح منظومة السلم والأمن القارية.
وفي ما يتعلق بالتنمية والشراكات، أوضح أن مفوضية الاتحاد الإفريقي نجحت خلال العام الماضي في تنظيم ستة أحداث كبرى شملت قممًا إفريقية ودولية في مجالات المناخ والبنية التحتية والتعاون مع الاتحاد الأوروبي والشراكة الإفريقية الأمريكية، إضافة إلى مشاركة القارة في قمة مجموعة العشرين بجنوب إفريقيا.
حذّر بيمبي من التداعيات السلبية للتحولات الدولية على الدول الإفريقية، في ظل تراجع الموارد المالية وتصاعد القيود التجارية وتشديد إجراءات التأشيرات، فضلًا عن تآكل النظام الدولي القائم على القانون والتعددية.
وشدد على أن تعزيز التضامن الإفريقي والاعتماد على الذات باتا خيارًا استراتيجيًا لمواجهة التحديات المقبلة، مشيرًا إلى أن الشراكات الدولية ستظل قائمة لكنها لن تلبي كل التطلعات، مؤكدًا في ختام حديثه أن تقليص جدول أعمال القمة يأتي استجابة لتوجيهات القادة لضمان قمم أكثر فعالية وتركيزًا.