
قال محافظ البنك المركزي محمد الأمين ولد الذهبي إنه من الضروري تعزيز القدرات بشكل مستمر داخل البنوك، مع التركيز على تكوين الفرق، وإتقان الأدوات، واستيعاب الأطر التنظيمية.
وأكد ولد الذهبي ضرورة التحسين المستدام لجودة البيانات المرسلة، باعتبارها ركائز أساسية لرقابة فعّالة واتخاذ قرارات مبنية على معلومات موثوقة.
جاء حديث ولد الذهبي، الأربعاء، خلال الاجتماع الشهري للتشاور بين البنك المركزي الموريتاني والبنوك الأولية.
استعراض إحصاءات القطاع..
استعرض المشاركون في الاجتماع الإحصاءات الرئيسية للقطاع، والتقدم المحرز في تنفيذ الإصلاحات، والصعوبات القائمة، والإجراءات المنتظرة من البنوك، مع إيلاء اهتمام خاص للتدقيق الخارجي للبنوك، والانتقال إلى المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية.
كما بحث المجتمعون تعزيز جودة البيانات، فضلاً عن القضايا المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ولا سيما من خلال التصاريح بالعمليات المشبوهة.
وتناولت النقاشات المشاريع الهيكلية المرتبطة بإنشاء مركز لفرز النقد ونقله وتأمينه، إضافة إلى دراسة جدوى إنشاء مكتب خدمات محلي لنظام "سويفت"، وذلك في إطار تحديث العمليات المصرفية وتعزيز أمنها.
التنسيق مع مؤسسات الائتمان..
وقال البنك المركزي إن هذا اللقاء يأتي في إطار الحوار المنتظم الذي أرساه بهدف تعزيز التنسيق مع مؤسسات الائتمان وضمان المتابعة الدقيقة للإصلاحات والورش الهيكلية الجارية في القطاع المصرفي.
ووفق البنك المركزي؛ مكنت مداولات الاجتماع من استعراض التطورات الأخيرة في الأنشطة المصرفية والمالية، وكذا مستوى تقدم الإجراءات المتخذة.
وتركزت النقاشات -على وجه الخصوص- حول سير سوق الصرف بين البنوك، والسوق النقدية، وتسيير خزينة مؤسسات الائتمان، والرقابة المصرفية، وحوكمة البيانات وضمان جودتها زر والامتثال، إضافة إلى أنظمة ووسائل الدفع والمسائل المرتبطة بتسيير النقد المتداول.
.gif)