
قال حزب اتحاد قوى التقدم إنه تفاجأ بتوقيع بلدية توجنين اتفاقية تعاون مع السلطة المحلية المغربية بمدينة الداخلة في الصحراء الغربية.
ووصف الحزب في بيان هذه الخطوة التي قامت بها بلدية توجنين بأنها تشكل خرقاً للدبلوماسية وللموقف الموريتاني المستمر منذ عقود، والمبني على الحياد الإيجابي بين الأطراف وحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
ودعا الحزب في بيان له إلى إلغاء الاتفاقية المبرمة بين بلدية توجنين والطرف المغربي في الداخلة، إضافة إلى فتح تحقيق حول القضية التي وصفها الحزب بـ “المشبوهة”.
وعبر عن قلقه من قيام بلدية ذات اختصاص محدود بانتهاك التزامات البلاد في قضية حساسة داخلياً ودولياً.
وأضاف البيان أن حياد موريتانيا في النزاع في هذه القضية جنب البلاد ويلات وآلام وكوارث حرب أخوية، حيث لم يعد لموريتانيا أي هدف سوى التوصل لحل عادل بين الشعبين المغربي والصحراوي.
ودعا الحزب في ختام بيانه القوى الوطنية إلى اليقظة تجاه المحاولات المتعددة في ظل ما تقوم به بعض الأطراف لزعزعة الأمن والاستقرار في موريتانيا داخلياً وخارجياً، وإبعاد البلاد عن دوامة جيوسياسية قد تكون لها عواقب غير متوقعة.
.gif)