
وصفت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة صفية بنت انتهاه دموع الأم المكلومة تاته بنت زين الاسم، جدة تلميذ المحظرة الراحل سيدي محمد ولد محفوظ ولد داها، بأنها "تحرك الضمير الإنساني"، مؤكدة أن حماية الأطفال تظل قيمة راسخة لا تقبل المساومة.
وقالت الوزيرة، في تدوينة على حسابها بفيسبوك تعليقا على مقطع فيديو تم تداوله حول القضية، إنها تابعت "بقلب يعتصره الألم" ما أثير بشأن وفاة الطفل في ملابسات وصفت بالمؤلمة والتي لم تتضح تفاصيلها بعد، معبرة عن ثقتها في الأجهزة الأمنية والقضائية لكشف الحقيقة.
وكانت جدة التلميذ الراحل قد تحدثت في تسجيل مصور عن المعطيات التي توصلت إليها الأسرة بشأن ظروف وفاته، التي وقعت مساء الأحد الماضي في محظرة "المبروك" بإحدى قرى مقاطعة بتلميت، مؤكدة تمسكها الكامل بحق الأسرة ورفضها لأي تسوية.
واتهمت بنت زين الاسم القائمين على المحظرة بالتستر على تدهور الحالة الصحية لحفيدها، وتأخر إبلاغ الأسرة بوفاته، ومحاولة دفنه دون علمها، وهي اتهامات لم يصدر حتى الآن رد رسمي بشأنها.
.gif)