
تواجه بعض المستشفيات في نواكشوط صعوبات متزايدة في توفير أكياس الدم، في ظل تراجع المخزون لدى المركز الوطني لنقل الدم، بحسب إفادات متداولة بين مرتادي المرافق الصحية وعدد من المواطنين.
ويؤكد مواطنون أنهم يجدون صعوبة في الحصول على الدم لمرضاهم، خاصة في الحالات المستعجلة التي تتطلب تدخلاً سريعًا، مثل العمليات الجراحية، وحوادث السير، وحالات الولادة، إضافة إلى المرضى المصابين بفقر الدم الحاد.
ووفق هذه الشهادات، اضطر بعض ذوي المرضى إلى قضاء ساعات طويلة في البحث عن متبرعين داخل المستشفيات وخارجها، في وقت يتزايد فيه الطلب على هذه المادة الحيوية في الأقسام الاستعجالية.
وفي ظل هذه الظروف، أطلق ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي دعوات واسعة للتبرع بالدم، حاثين المواطنين على التوجه إلى المراكز المختصة للمساهمة في تعزيز المخزون ودعم المرضى المحتاجين.
ويرى مهتمون بالشأن الصحي أن ضعف الإقبال على التبرع يمثل أحد أبرز أسباب تراجع المخزون، إذ يحصل بعض المواطنين على الدم لعلاج أقاربهم دون تعويض الأكياس المسحوبة بالتبرع لاحقًا.
ودعا هؤلاء إلى تنظيم حملات دورية للتبرع بالدم بمشاركة المؤسسات الصحية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف ضمان توفر مخزون كافٍ يمكّن المستشفيات من الاستجابة للحالات الطبية الطارئة
.gif)