
أدان حزب اتحاد قوى التغيير ما وصفه بقمع الشرطة لمسيرة احتجاجية سلمية دعا لها حزب "تحدي"، مساء اليوم في نواكشوط، رفضا لسياسة الحكومة في التعاطي مع أزمة الطاقة واحتجاجا على الزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات والغاز المنزلي.
وقال الحزب، في بيان صادر عنه، إن الشرطة استخدمت القوة لتفريق المتظاهرين، ما أدى إلى تسجيل إصابات في صفوفهم، إضافة إلى توقيف عدد من المشاركين في المسيرة.
واعتبر الحزب أن هذه التطورات تمثل انتهاكا للحريات المكفولة دستوريا، محملا السلطات المسؤولية الكاملة عما نتج عنها من أضرار، ومطالبًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين على خلفية الاحتجاجات.
وجدد رفضه لما وصفها بالإجراءات الارتجالية التي اتخذتها الحكومة، معتبرا أنها فاقمت معاناة المواطنين وأثقلت كاهلهم.
ودعا الحزب السلطات إلى الكف عن ما سماها سياسة القمع والتضييق، والانصات لمطالب المواطنين والعمل على إيجاد حلول عادلة ومنصفة لها.
كما أعلن تضامنه مع حزب "تحدي"، مؤكدا دعمه لحقه في ممارسة العمل النضالي السلمي المكفول دستوريا وقانونيا.
.gif)