
رفعت بوركينا فاسو التي ترأس دوريا تحالف دول الساحل الذي يضم إلى جانبها مالي والنيجر، مستوى التأهب الأمني بعد الهجمات الأخيرة التي شهدتها عدة مدن مالية بما فيها العاصمة باماكو.
وبحسب إذاعة فرنسا الدولية استنادا إلى شهادات جمعتها من سكان العاصمة البوركينية، فإنه تم "تعزيز الإجراءات الأمنية حول القصر الرئاسي"، وأيضا "حول مطار واغادوغو الدولي".
وأشارت إلى أنه منذ يوم السبت الماضي "وضعت عدة مركبات مدرعة في مواقع استراتيجية حول القصر الرئاسي"، كما "كثفت الشرطة الوطنية عمليات فحص الوثائق والتفتيش على بعض الطرق في العاصمة".
ونقلت الإذاعة عن مسؤول لم تسمه قوله إن الوضع "أقرب إلى الذعر، إذ لم يكن شعب بوركينا فاسو يتوقع أن تنفذ الجماعات الإرهابية مثل هذه الهجمات في مالي"، مشيرا إلى أن "وسط مدينة واغادوغو المحصن أصلا قد تحول إلى ملجأ".
وقال أحد الناشطين البوركينيين إنه "يجب على شعب بوركينا فاسو أن يبقى يقظا للغاية، فالبلاد ما تزال هدفا للجماعات الإرهابية".
وشهدت مالي فجر السبت الماضي هجمات متزامنة قتل فيها وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، واستهدفت كلا من باماكو، وكاتي، وكونا، وموبتي، وسيفاري، وغاو، وكيدال، وقد تبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد.
وأعلن تحالف دول الساحل الذي يرأسه دوريا رئيس بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري، تضامنه مع مالي، واعتبر في بيان صادر عنه أن هذه الهجمات "تحمل بصمات مؤامرة خطرة تدعمها أطراف معادية لمسار تحرير الساحل".
.gif)


