الجزائر تعلن تمسكها بالتزامها ضمن “أوبك” و”أوبك+”

أربعاء, 29/04/2026 - 22:34

الجزائر: أعلنت الجزائر، الأربعاء، التمسك بالتزاماتها داخل منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، وكذلك تحالف “أوبك+”، باعتبارهما الإطارين الأساسيين لاستقرار سوق البترول العالمية.

جاء ذلك وفق بيان لوزارة المحروقات الجزائرية.

وأفاد البيان بأن “الجزائر تؤكد، بكل ثبات وعزم، التزامها داخل منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وكذا إعلان التعاون (أوبك+)، اللذين يمثلان الإطارين الأساسيين لاستقرار سوق النفط العالمية”.

وذكّرت الجزائر بالدور الاستراتيجي والهيكلي لمنظمة “أوبك” في الدفاع عن مصالح الدول المنتجة، واستقرار أسواق النفط، وترسيخ حوار متوازن مع الدول المستهلكة.

وأشارت الوزارة، إلى أنه ومنذ إنشائها، أثبتت المنظمة قدرتها على الحفاظ على توازنات السوق العالمية، وضمان استجابة مُنتظمة للطلب على النفط، ومواكبة نمو الاقتصاد العالمي.

وشددت على أن تطوير قطاعها النفطي والغازي مرتبط تاريخيا وهيكليا بمنظمة “أوبك”، التي تظل عضوا ملتزما فيها بشكل كامل، وفية لمبادئ التضامن والتشاور والانضباط الجماعي.

ولفت البيان، إلى أنه ومع اقتراب الاحتفال بالذكرى العاشرة لـ”اتفاق الجزائر” التاريخي (جرى توقيعه في سبتمبر/ أيلول 2016)، وهي المحطة التأسيسية التي أدت إلى وضع “إعلان التعاون” (أوبك+)، تُعرب الجزائر عن قناعتها بأن القرارات المتخذة خلال العقد الماضي، والمدفوعة بتماسك ومسؤولية الدول الأعضاء في “أوبك” والدول غير الأعضاء في “أوبك”، كانت حاسمة في الحفاظ على استقرار وتوازن سوق النفط العالمية، مع دعم ديناميكية نمو الاقتصاد العالمي.

وجدد البيان، تأكيد الجزائر على إرادتها في مواصلة وتعزيز التزامها داخل “أوبك” و”أوبك+”، بروح من المسؤولية الجماعية والحوار والتنسيق، خدمة للاستقرار الدائم لسوق النفط العالمية.

وتنتج الجزائر العضو في “أوبك” نحو مليون برميل من الخام يوميا.

وجاء البيان الجزائري، بعد يوم واحد من إعلان الإمارات الانسحاب من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+” على أن يسري القرار بداية من مطلع مايو/ أيار 2026.

وتأتي هذه الخطوة المفاجئة في وقت تعيش فيه المنطقة مخاطر صراع عسكري واقتصادي بين الولايات المتحدة وإيران منذ أواخر فبراير/ شباط، أدى إلى تعطيل إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد عبر مضيق هرمز الحيوي.

وينهي قرار الإمارات مسيرة نحو 59 عاما من العضوية في “أوبك” وقرابة 10 سنوات من الالتزام بتحالف “أوبك+” التي تضم منظمة الدول المصدرة للنفط وعددا من الدول المنتجة خارجها.

(الاناضول)