
انتقد النائب البرلماني ورئيس حركة حركة إيرا بشدة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها الطبقة العاملة في موريتانيا، معتبرًا أنها وصلت إلى مستويات “صعبة للغاية” بفعل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار وانخفاض الأجور.
وقال اعبيد، في بيان صادر بمناسبة فاتح مايو، العيد الدولي للشغل، إن الاحتفاء بهذه المناسبة يفقد معناه في ظل واقع يرزح فيه العمال تحت وطأة الفقر والهشاشة والاستغلال، متهماً السلطات بعدم الوفاء بمسؤولياتها الاجتماعية، واعتمادها أسلوبًا يقوم على “الزبونية واللامبالاة” في تسيير الشأن العام.
وانتقد البيان وعود الحكومة بمرافقة رفع أسعار المحروقات والغاز بإجراءات تعويضية، معتبراً أنها لم تُنفذ على أرض الواقع، بل شكّلت – بحسبه – محاولة لتمرير قرارات زادت من الأعباء المعيشية، خصوصًا على الفئات الهشة.
وأشار إلى أن العمال يواجهون اليوم تحديات متعددة، من ركود الأجور وضعف الحماية في بيئة العمل، إلى جانب التضييق على الحريات النقابية، في وقت تتسع فيه الفوارق الاجتماعية بشكل ملحوظ.
ودعا ولد اعبيد إلى مراجعة شاملة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية، تشمل تحسين الأجور بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، وتعزيز الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، وضمان احترام الحريات النقابية، ومكافحة الفساد، وإرساء حكامة عادلة تضع كرامة المواطن في صدارة الأولويات.
وأكد أن حركة حركة إيرا ستواصل الدفاع عن الفئات الكادحة والمهمشة، والعمل من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان العيش الكريم.
.gif)


