
أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مساء السبت عن استعداد بلاده "لمد يد العون إلى مالي، إذا طُلب منها ذلك"، مؤكدا: "كنا على الدوام إخوة وأشقاء لدولة مالي وسنبقى كذلك".
وأوضح تبون في لقاء مع الصحافة الجزائرية، أن "هناك اتصالات غير مباشرة بين الجزائر ومالي"، مضيفا أن "التاريخ والمصير المشترك لا مفر منه".
وأبرز أن الأوضاع في مالي كان متوقعا أنها "ستتأزم" لأن البلاد "دخلت مرحلة ما كانت لتؤدي سوى لعدم الاستقرار"، لافتا إلى أن "سبيل الحكمة هو الحوار، حتى وإن لم تتم عملية تولي السلطة بطريقة دستورية، فيمكن إضفاء الطابع الدستوري عليها".
وأشار إلى أن الجزائر "لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لمالي أو لبلدان أخرى"، وأن اتفاق السلام الذي أشرفت عليه في 2015 بين الحكومة المالية والحركات الأزوادية "شأن يخص مالي وليس شأنا جزائريا".
وأكد أن "الماليين يرجعون دائما في نهاية المطاف إلى الحوار، لا سيما بمساعدة الجزائر"، وأنه مقتنع بقدرتهم على "تجاوز هذه الوضعية" التي تشهدها البلاد.
وتأتي تصريحات تبون بعد أزيد من أسبوع على تنفيذ جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد هجمات متزامنة، استهدفت 7 مدن هي باماكو، وكاتي، وكونا، وسيفاري، وموبتي، وكيدال، وغاو.
وأعلنت الجبهة الأزاودية سيطرتها على كيدال وتساليت، فيما أعلن الرئيس الانتقالي المالي الجنرال عاصيمي غويتا أن الوضع تحت السيطرة، وأن ملاحقة المسلحين مستمرة.
.gif)


