
قال وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله سليمان الشيخ سيديا، إن اكتشاف احتياطات الغاز الطبيعي في موريتانيا شكل نقطة تحول في توجهات البلاد الاقتصادية، وعزز طموحها للعب دور إقليمي في مجال إنتاج وتصدير الطاقة.
وأوضح ولد الشيخ سيديا، خلال عرضه أمام الجمعية الوطنية بشأن مشروعي قانونين يتعلقان باتفاقيتي تمويل مع البنك الإسلامي للتنمية، أن موريتانيا تمتلك مؤهلات مهمة في مجال الطاقات المتجددة، إلى جانب موقع جغرافي استراتيجي، ما يدفعها إلى تجاوز هدف تعميم الولوج إلى الكهرباء بحلول عام 2030، نحو التطلع إلى موقع ريادي في إنتاج الطاقة، خاصة الهيدروجين الأخضر.
وأضاف أن هذا التوجه يندرج ضمن الاستراتيجية العامة التي ينفذها الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، والتي تقوم على إصلاح قطاع الطاقة وتحديثه، من خلال تعزيز البنية التحتية الكهربائية وتنفيذ مشاريع كبرى، من أبرزها الربط الكهربائي بين موريتانيا ومالي، إضافة إلى تطوير محطات الطاقة الشمسية المرتبطة به.
وأكد أن هذه المشاريع تأتي ضمن رؤية شاملة تستهدف رفع قدرات الإنتاج والنقل وتوسيع الشبكة الكهربائية الوطنية، بما يدعم التكامل الإقليمي ويعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
.gif)


