
أثارت زيارة مفاجئة قام بها والي لعصابه أحمدو عداهي أخطيره، اليوم الاثنين إلى مركز استطباب كيفه، موجة من الجدل وردود الفعل المتباينة بعد الإجراءات التي رافقت عملية التفتيش داخل المستشفى.
ووفق موقع "وكالة كيفة للأنباء"، فقد وصل الوالي إلى المستشفى بشكل مفاجئ، قبل أن يطلب من الحراس تسليم البوابة لعناصر من الشرطة، كما أمر عاملا بلديا كان يرافق العمدة المساعد بوضع أقفال على الأبواب لمنع الدخول والخروج أثناء الزيارة.
وتجول الوالي داخل مختلف أقسام المستشفى، حيث تفقد ظروف العمل واستفسر عن عدد من القضايا المتعلقة بالخدمات الصحية، مع تركيز خاص على الأطباء الأخصائيين، قبل أن يغادر دون عقد اجتماع مع إدارة المستشفى أو الطواقم الطبية.
وانتقد عدد من الأطباء الطريقة التي جرت بها الزيارة، خصوصا ما وصفوه بمحاصرة المستشفى وإغلاق أبوابه، معتبرين أن ذلك أسلوب غير لائق في التعامل مع مؤسسة صحية تستقبل المرضى بشكل مستمر.
وأثارت الخطوة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد للصرامة في الرقابة على المرافق العمومية، ومنتقد لما اعتبره استعراضا لا يعالج المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المستشفى، وعلى رأسها غياب جهاز السكانير منذ خمسة أشهر، ومشاكل الأدوية، وتنظيم دوام الأطباء وعلاقتهم بالعيادات الخاصة.
من جهته ندد نقيب الأطباء الأخصائيين أحمد ميمين، بالنهج الذي طبع الزيارة، معتبرا أنه يمثل انتهاكا للمرفق الصحي وتعريضا للمرضى للخطر وإهانة للأطباء، وفق تعبيره.
.gif)


