بعد اقالة سنكو / ذ ولد بوحبيني يكتب

جمعة, 22/05/2026 - 22:51

تذكرت اليوم بعد إقالة الوزير الاول السينغالي عثمان سونكو ما كتبته في موقع اكريدم يوم 24/03/2024

في انسجام مع جوقة من يحيّون التقليد الديمقراطي في السنغال، لا يسعني إلا أن أقرّ بأهمية الانتخابات الأخيرة في سياق إقليمي يتسم بتراجع الديمقراطية والانزلاق نحو النزعات السلطوية.

فبينما تشهد العديد من الدول المجاورة اضطرابات سياسية وانتهاكات للحقوق الأساسية، ظلّ السنغال تقليديًا منارة للاستقرار والحكم الديمقراطي في غرب إفريقيا.

غير أن انتخاب الرئيس باسيرو ديوماي فاي بصورة غير مباشرة، نتيجة تعذر ترشح سونكو إثر منعه من قبل المجلس الدستوري على خلفية إدانته، يثير تساؤلات مشروعة بشأن المستقبل السياسي للسنغال؛ ليس لأن الرئيس المنتخب يفتقر إلى الكفاءة، بل لأن هذه الوضعية تحمل في ذاتها بوادر احتمال نشوء صراع.

فطيف سونكو قد يثير انزعاج الرئيس القائم، في حين قد يشعر سونكو بشيء من الغبن أو الغيرة تجاه منصب كان يرى أنه من حقه المشروع.

وتذكرنا التجارب التاريخية بأن السلطة نادرًا ما تُقتسم دون توترات، مما يفتح الباب