
عقد حزب باستيف اجتماعا واسعا في السنغال، بمشاركة أكثر من 1200 مندوب قدموا من مختلف مناطق البلاد ومن الجاليات في الخارج، إلى جانب حضور دولي لافت من عدة دول إفريقية وأخرى من العالم.
ووصف مسؤول الحزب بيرام سولي ديوپ الاجتماع بأنه «تاريخي»، مشيراً إلى أنه يأتي في سياق سياسي جديد عقب تولي الحزب مهام الحكم بعد فوز الرئيس باسيرو ديوماي فاي في انتخابات 2024.
وأضاف أن مشاركة نحو 40 ضيفا دوليا تعكس، حسب قوله، تضامنا سياسيا عابراً للحدود، لافتاً إلى حضور وفد من الجبهة الوطنية الرواندية بقيادة كريستوف بازيفامو.
وأكد أن الحزب يسعى من خلال هذا اللقاء إلى تعزيز تنظيمه الداخلي وتأكيد رؤيته لدولة سنغالية ذات سيادة تقوم على التعاون الإفريقي والتحول الهيكلي.
.gif)


