
أعرب منسق الحوار، موسى أفال، عن تفاؤله بإمكانية عودة الحوار الوطني إلى مسار تحضيراته، عقب اجتماع جمعه، اليوم الخميس، برؤساء الأقطاب السياسية للأغلبية والمعارضة، الأطراف المشاركة في الحوار.
ووفق تصريح صادر عن افال، فقد خُصص اللقاء لبحث السبل الكفيلة بتجاوز العقبات التي ما تزال تحول دون التوصل إلى الصيغة النهائية للمرحلة التحضيرية الحالية.
وأضاف منسق الحوار أن النقاشات جرت في أجواء بناءة، وأسفرت عن خلاصات من شأنها أن تسهم في معالجة الإشكالات القائمة، مشيرا إلى أن النتائج التي تم التوصل إليها تبعث على التفاؤل بشأن إعادة مسار تنظيم حوار وطني بناء يخدم مصلحة البلاد.
ويشهد مسار الحوار الوطني تعثرا منذ مطلع أبريل الماضي، على خلفية خلافات بين الأغلبية والمعارضة بشأن جدول الأعمال والقضايا المطروحة للنقاش، وفي مقدمتها إصرار الأغلبية على إدراج ملف المأموريات ضمن محاور الحوار، وهو ما أثار تحفظات لدى المعارضة.
وفي خضم هذه الخلافات، جددت الحكومة التأكيد على موقف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني القاضي بعدم التدخل في تفاصيل التحضيرات الجارية للحوار. وقال وزير الثقافة الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، خلال مؤتمر صحفي أمس، إن «أي تدخل لرئيس الجمهورية في تحضيرات الحوار يمثل مساساً بجوهره في حدوده المفتوحة، في لحظة نشهد فيها خلافاً بين المشاركين فيه».
ويأتي اجتماع اليوم في إطار مساعٍ جديدة لإعادة تحريك المسار التحضيري للحوار الوطني، والبحث عن أرضية توافقية تسمح بتجاوز الخلافات القائمة واستئناف المشاورات بين مختلف الأطراف السياسية.
.gif)


