
مع كل خطوة جديدة تخطوها الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (أسنيم) على طريق التطوير والتحديث، تتجدد محاولات التشويش عبر ترويج شائعات ومعلومات غير دقيقة تستهدف التشكيك في مشاريعها الاستراتيجية وإنجازاتها الميدانية.
ومن بين ذلك ما يتم تداوله بشأن محطة الطاقة الكهربائية، وهي ادعاءات لا تستند إلى حقائق موثقة أو معطيات فنية دقيقة. فالواقع أن المحطة أُنجزت وفق المواصفات الفنية المعتمدة، وتعمل بمولدات عالمية من نوع MAN، وهو نفس النوع المستخدم في محطة قلب الغين، والذي أثبت كفاءته العالية في ظروف مناخية قاسية قد تتجاوز فيها درجات الحرارة 50 درجة مئوية. كما أن الشركة المنفذة تتحمل، وفق بنود العقد، مسؤولية الصيانة والتدخل لمعالجة أي أعطال، وهو إجراء طبيعي ومتعارف عليه في مثل هذه المشاريع، ولا يمكن اعتباره دليلًا على وجود خلل كما يتم الترويج له.
إن محاولات استهداف الإدارة العامة لـالشركة الوطنية للصناعة والمناجم (أسنيم)، والتشكيك في مسارها، ليست سوى مناورات إعلامية سرعان ما تتهاوى أمام الحقائق والإنجازات الملموسة على أرض الواقع. فقد شهدت الفترة الأخيرة إطلاق مشاريع استراتيجية مهمة، وتنفيذ إصلاحات هيكلية، وتحديثات نوعية في البنية الإنتاجية، بما يعكس رؤية واضحة لتعزيز الأداء وترسيخ مكانة الشركة.
ومن المؤسف أن بعض الأطراف يروّج لهذه الادعاءات في سياق يفتقر للموضوعية والدقة، بينما الواقع الميداني يثبت عكس ذلك تمامًا. فمن يروّج ويشكّك في هذه الإنجازات إنما يسبح في المياه العكرة، وكلامه باطل يُراد به باطل، ولا يصمد أمام الحقائق ولا أمام ما تحقق من إنجازات ملموسة داخل الشركة.
وفي المحصلة، تبقى الإنجازات الفعلية هي الرد الأقوى على الشائعات، وستواصل أسنيم ترسيخ دورها كقاطرة للاقتصاد الوطني، وداعم أساسي للتنمية، بما يعزز حضور موريتانيا الاقتصادي إقليميًا ودوليًا.
الشيخ ولد محمد
.gif)


