
أعلن الناشط في مجال العمل الخيري محمد خالد أحمد سالم ولد اتويف، توقفه عن فتح باب التبرعات حتى إشعار آخر، مؤكدًا أن القرار جاء حفاظًا على سمعته وإبراءً لذمته.
وأوضح ولد اتويف، في منشورات عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن خطوته جاءت عقب ما وصفه بعملية احتيال طالت إحدى حملات التبرع التي أشرف عليها، مشيرًا إلى أن شخصًا استولى على جزء من أموال الحملة، وأن القضية لا تزال قيد المتابعة.
وقال ولد اتويف إنه لم يعد يشعر بالارتياح لمواصلة العمل الخيري بعد هذه التجربة، مؤكدًا أن قراره لا يرتبط بالتخلي عن قيم التضامن ومساعدة المحتاجين، وإنما يأتي في إطار حماية مصداقية هذا المجال.
ويُعد ولد اتويف من أبرز نشطاء العمل الخيري في موريتانيا، حيث ساهم خلال السنوات الماضية في جمع العديد من التبرعات لصالح مرضى وأسر محتاجة وفئات ضعيفة، عبر مبادرات إنسانية حظيت بتفاعل واسع.
.gif)


