
التوصية : لقد أصبحت كلمة «الإنجازات» اليوم شعارًا مستهلكًا إلى حدّ كبير، فقد أُفرغت من مضمونها بفعل عقد كامل من الخطاب الاتصالي ذي الطابع الاحتفالي والانتصاري. وبسبب تكرارها المستمر وتقديمها في كل مناسبة من طرف مريدي العقد الماضي، فقد انتهى بها الأمر إلى فقدان كل مصداقيتها…
فالكلمات ليست أبدًا محايدة في التواصل السياسي؛ فهي تحمل شحنة نفسية، وتساهم في تشكيل التصورات، وقد يؤدي الإفراط في تكرارها إلى تعزيز القبول بها، أو على العكس إلى إثارة الرفض والنفور.
ومع ذلك، فقد أوصينا أولئك الذين يسعون اليوم، بعد تأخر وبقدر من الحذر، إلى تقييم حصيلة الرئيس الغزواني، بالتخلي عن هذا المصطلح الذي أصبح عبئًا فارغًا من المعنى، والحديث بدلًا منه عن «المكتسبات» أو «النتائج» المرتبطة بعهد الغزواني.
غير أنه يبدو أن بعضهم لا يزال أسيرًا لردود أفعاله القديمة: فقد التزم الصمت طويلًا حين كان ينبغي له أن يتكلم، وما زال اليوم مترددًا في الاعتراف بما يستحق الاعتراف.
محمد ولد محمد الحسن
الرئيس المؤسس لمعهد 2 IRES
2 أغسطس 2026
.gif)


