
توقع مركز GMK Center أن يستقر الطلب على منتجات الحديد المدرفل في موريتانيا خلال 2026 عند نحو 100 ألف طن، في ظل اعتماد البلاد الكامل على الاستيراد وتباطؤ الاستثمارات الحكومية.
وأوضح المركز، في تقرير نشره حول السوق الموريتانية، أن قطاع البناء والتعدين والبنية التحتية تمثل أبرز محركات الطلب، فيما ساهم مشروع الغاز «GTA» خلال السنوات الماضية في زيادة استهلاك الأنابيب والهياكل الفولاذية.
وأشار التقرير إلى أن مشاريع الغاز والطاقة المتجددة، خصوصاً Banda & Tevet وخط الكهرباء بين نواكشوط وكيفه، قد تصبح محركات رئيسية للطلب مستقبلاً، حيث يُتوقع أن يحتاج خط الكهرباء وحده إلى نحو 12 ألف طن من الحديد.
وقدر المركز القيمة المالية لمبيعات الحديد في موريتانيا خلال 2026 بنحو 62 مليون دولار، مدفوعة بارتفاع أسعار منتجات الأنابيب والقضبان.
.gif)


