قلناها في 2022… واليوم تتحدث الوقائع:

ثلاثاء, 08/09/2026 - 17:33

 

علمتُ ظهر اليوم بوجود مشروع ترامواي نواكشوط، فسارعت إلى التعبير عن موقفي في تسجيل صوتي مدته 52 ثانية.

وبعد أن شاهدت الفيديو المرفق، لم أتردد في التعبير، وبكل وضوح، عن تحفظاتي واحتجاجي واستنكاري، وذلك في التسجيلين الصوتيين المرفقين:

التسجيل الأول: 3 دقائق و14 ثانية
التسجيل الثاني: دقيقتان و15 ثانية

إن واجبي الوطني، بصفتي مواطناً وخبيراً، يفرض عليّ أن أُطلع الرأي العام على هذه المعطيات، وأن ألفت انتباه فخامة رئيس الجمهورية إلى هذا الأمر، حرصاً على تجنب أي فضيحة أو عملية احتيال قد تلحق الضرر ببلدنا، خاصة وأن الأمر يجري تحت سلطته السامية.

محمد ولد محمد الحسن
25 يوليو 2022 — الساعة 21:15

وفيما يلي أول رد فعل مكتوب لي آنذاك، في رسالة رافقت الفيديو والتسجيلات الصوتية الثلاثة:

معهد 2ires يدق ناقوس الخطر، ويدين ترتيبات تثير أكثر من شبهة، وتبدو أقرب إلى سيناريو عبثي، مع شركة لا تستحق، بالنظر إلى سوابقها في مشاريع سابقة بموريتانيا، سوى أن توضع في القائمة السوداء.

أرجو أن تعذروا نبرة الغضب التي طبعت كلامي، فقد كانت نتيجة مباشرة لشعور وطني صادق، أصابه الجرح والمسّ.

لقد كنت، ولا أزال، متضامناً مع بلدي، كما كنت ولا أزال مسانداً للرئيس الحالي، منذ اليوم الأول وإلى أن يثبت العكس.

قلناها في 2022… واليوم تتحدث الوقائع:مرة أخرى، أنصفتنا الوقائع، وأثبتت الأيام أن التحذيرات التي أطلقناها في حينها لم تكن من فراغ.

اقرؤوا واستمعوا إلى ما كتبناه وقلناه يوم 25 يوليو 2022 بشأن مشروع ترامواي نواكشوط.

في ذلك الوقت، بادرنا إلى التنبيه والتحذير، وأبدينا تحفظاتنا، ونددنا بما كنا نعتبره ترتيبات تثير أكثر من علامة استفهام، بل واعتبرناها مثيرة للريبة.

وكان هدفنا، قبل كل شيء، هو لفت الانتباه إلى ضرورة توخي أقصى درجات الحذر، تفادياً لوقوع فضيحة أو عملية احتيال محتملة قد تلحق الضرر بمصالح بلدنا.

وبعد أربع سنوات، ها هي الوقائع تتحدث عن نفسها.
في الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 

محمد ولد محمد الحسن

معهد https://drive.google.com/file/d/1I2J-oLlQ4a-g-G0JO7MYsUipurOTdOwe/view?usp=drivesdk 2ires

25/07/2022.

 

https://drive.google.com/file/d/1ICV8FuiFuepMcm09SaU7Txyxhd1tbF5U/view?usp=drivesdk