
أكد رئيس الوزراء السنغالي أحمدو الأمينو لو أن أصول بعض أجداده تعود إلى موريتانيا، وذلك خلال حديثه أمام الجمعية الوطنية عن تصاعد الخطاب المعادي للأجانب في السنغال.
وقال لو، أثناء تقديم إعلان السياسة العامة للحكومة يوم الثلاثاء 8 سبتمبر، إن الخطابات التي تستهدف الأجانب «خطيرة للغاية» ولا تنسجم مع قيم السنغال وتاريخها، مشددًا على أن بلاده ظلت مجتمعًا منفتحًا، وأن كثيرًا من السنغاليين تربطهم صلات عائلية بدول الجوار.
وفي معرض تأكيده على هذا الترابط الإقليمي، قال رئيس الوزراء إنه بعد تعيينه في منصبه تم العثور على قرية موريتانية كان يقيم فيها أجداده من الجيل السابق، في إشارة إلى جذوره العائلية الموريتانية.
ودعا لو إلى وقف الخطابات التي تحرض ضد الأجانب، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة احترام المقيمين في السنغال لقوانين الإقامة، مشيرًا إلى وجود نواقص في أنظمة الرقابة ببعض المعابر الحدودية تعمل الحكومة على معالجتها.
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء في سياق نقاش متزايد داخل السنغال حول الهجرة ووجود مواطني دول الجوار، حيث شدد على أن الروابط العائلية والاجتماعية بين شعوب المنطقة تجعل الخطاب الإقصائي مناقضًا لتاريخ المجتمع السنغالي وتركيبته
اقلام
.gif)


