
تعهد الأمين العام المنتخب لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد بالعمل على تعزيز فاعلية المنظمة وخدمة القضايا المشتركة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال ولد الشيخ أحمد، خلال حفل دبلوماسي نظمته وزارة الشؤون الخارجية اليوم الجمعة في نواكشوط احتفاء بانتخابه، إن الإجماع الذي حظي به ترشيحه يمثل أمانة تقتضي الإصغاء إلى جميع الدول الأعضاء والعمل معها وخدمتها بإنصاف وإخلاص.
وأضاف أنه سيعمل، بالتعاون مع الدول الأعضاء وأعضاء الأمانة العامة، على تطوير الأداء والحوكمة وحسن استخدام الموارد وتحقيق نتائج ملموسة.
وأكد تطلعه إلى تعزيز قدرة المنظمة على جمع الكلمة وخدمة القضايا المشتركة، وتحويل التضامن إلى تعاون يلمس الناس أثره، مشيرا إلى أن الإجماع يمثل رصيد البداية، وأن العمل الجاد هو السبيل للوفاء بالثقة.
ووجه ولد الشيخ أحمد الشكر إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على ثقته وترشيحه ودعمه، وإلى الحكومة والجهاز الدبلوماسي الموريتاني والدول الأعضاء على جهودهم في دعم ترشيحه.
.gif)


