سانشيز يندّد بـ”معلومات كاذبة” متداولة بشأنه على صلة بأزمة سبتة

ثلاثاء, 15/09/2026 - 11:08

مدريد: ندّد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الإثنين بـ”معلومات كاذبة” يتم تداولها بشأنه في إطار أزمة الهجرة في سبتة، تتّصل بشائعات توحي بأنه يتعرّض لابتزاز مغربي.

ومنذ تدفّق عشرات آلاف المهاجرين من المغرب إلى الجيب الإسباني في نهاية يوليو/ تموز الماضي، يقول سانشيز إنه لا يملك “أي دليل” على ضلوع الرباط في هذه الأزمة، في طرح لم يقنع لا أحزاب المعارضة ولا الرأي العام.

ويجري تداول سرديات تبنّاها خصوصا الحزب الشعبي اليميني وزعيمه ألبرتو نونييث فيخو، تفيد بأن المغرب يبتزّ رئيس الوزراء بعدما اخترق أحد هواتفه، وذلك لتفسير سبب عدم اتهام سانشيز الرباط بالتسبب بهذه الأزمة.

وقال رئيس الوزراء مساء الإثنين في برنامج تلفزيوني “إن العلاقات بين الدول، لا سيما مع الجيران، يجب أن تكون قائمة على الاحترام والوقائع، ليس على الأوهام ولا على الاحتقار”.

وتابع “هذه المعلومات الكاذبة التي تنتشر حول الهاتف المحمول أو غيره، قد تصلح لمسلسل على نتفليكس، لكن الواقع يجب أن يستند إلى حقائق لا إلى معلومات كاذبة”.

وأضاف “لم أقل يوما إننا لن نكون حازمين في ردّنا على المغرب إذا ثبت أن المغرب، أي النظام، يقف وراء ما حدث في 30 و31 يوليو/ تموز”.

وأردف قائلا “لكن حتى اليوم… لا توجد أي معلومات تثبت بشكل راسخ مسؤولية المغرب عن هذه الموجة التي واجهناها في 31 يوليو/ تموز”.

وشهد جيب سبتة في 30 و31 يوليو/ تموز موجة تدفق غير مسبوقة للمهاجرين تجاوز عددهم 70 ألفا، في واقعة أسفرت عن سقوط ضحايا، قبل أن يعود معظمهم إلى المغرب في الساعات اللاحقة.

لكنّ آلافا منهم بقوا في سبتة حيث الأوضاع تشهد تدهورا، ما أدى إلى أحداث عنف وتظاهرات شبه يومية للسكان المحليين المطالبين بعودة الأمور إلى طبيعتها.

ويتعيّن على الحكومة التحقّق من هويات هؤلاء المهاجرين لمعرفة ما إذا يحق لهم طلب اللجوء، وإلا إعادتهم إلى المغرب.

(أ ف ب)