
كشفت مصادرُ خاصة لوكالة الأخبار المستقلة أن الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "سنيم" قررت الشكوى من شركة CTM باتيماه، بتهمة تزوير وثائق باسمها.
وقالت المصادر إن "سنيم" قررت ذلك عقب اطلاعها من اللجنة المكلفة بالتحقيق في حرائق محطّتي شركة "صوملك" على وثائق قدّمتها شركة CTM على أنها صادرة عن "سنيم" في حين أن "سنيم" لا علاقة لها.
وأكدت هذه المصادر أن شركة "سنيم" راجعت أرشيفها كاملا، وكل الملفات التعاقدية المرتبطة بهذه الوثائق، حيث تأكدت من أن الشهادتين المزورتين غير موجودتين في أرشيفها، وأنهما تحملان نفس الرقم المرجعي ونفس التاريخ، مع اختلاف بيّن في المضمون، وتتضمنان خدمات عدة لا تدخل ضمن نطاق الصفقة التي تستظهران بها.
وأردفت المصادر أن شركة "سنيم" زوّدت لجنة التحقيق بكل التفاصيل المتعلقة بهذه الوثائق التي تدخل ضمن أحد الملفات التي باشرت اللجنة التحقيق فيها.
وتقدّمت الشركة المملوكة لأحد النواب بهذه الوثائق للفوز بصفقة لدى الشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك"، وادعت من خلال الوثائق أنها أنجزت مشروع محطة شمسية لصالح الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "سنيم"، في حين أنها كانت تتولى المهام المتعلقة بالبناء فقط، فيما تولت إنجاز المحطة شركة GBL Energy المتخصصة في مجال الطاقة المتجددة.
وكالة الاخبار بتصرف
.gif)


