
في خطوة ستفتح الباب أمام وسائل أطول تأثيراً لتخفيف الألم بعد العمليات الجراحية، طوّر باحثون في مستشفى بوسطن للأطفال طريقة جديدة لإطلاق المخدر الموضعي داخل الجسم ببطء شديد، ما أدى إلى استمرار تأثير التخدير لمدة تراوحت بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، مقارنة بساعات قليلة فقط في التركيبات التقليدية.
ويعتمد الابتكار على إعادة تصميم ما يعرف بـ«الليبوسومات»، وهي حوامل مجهرية تتكون من جزيئات دهنية وتستخدم منذ عقود لنقل الأدوية داخل الجسم وإطلاقها تدريجياً، وبدلاً من ابتكار مخدر جديد، ركز الباحثون على تغيير بنية هذه الحوامل والطريقة التي يخرج بها الدواء منها وفق scitechdaily.
وتشير النتائج إلى إمكانية استخدام هذا الأسلوب مستقبلاً لإطالة مدة تسكين الألم المرتبط بالعمليات الجراحية، إذ إن معظم أدوية التخدير الموضعي المستخدمة حالياً توفر تأثيراً يستمر عادة بين 8 و12 ساعة، وقد يمتد في بعض الحالات إلى نحو يوم واحد، ما يعني أن المريض قد يحتاج بعد ذلك إلى وسائل أخرى للسيطرة على الألم.
.gif)


