
انسجاما مع توجه السلطات العليا في البلد، ومواكبةً للجهود الوطنية المتواصلة للارتقاء بالمشهد الحضري وترسيخ ثقافة النظافة بالعاصمة نواكشوط، أطلقت شركة مسالخ نواكشوط —تحت الإشراف المباشر والوصاية من وزارة التنمية الحيوانية—مسارا عمليا متكاملاً لتنظيم وتثمين قطاع الجلود، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الفدرالية العامة للجزارين
وتأتي هذه المبادرة في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى التوفيق بين متطلبات التنظيم والمصالح المهنية للجزارين، مع الالتزام بحماية البيئة والمحافظة على جمالية الفضاء العام، خاصة بعد فترة طويلة ظلت فيها أنشطة جمع الجلود وعرضها وتجهيزها تُمارَس بشكل عشوائي على جنبات الطرق وفي الفضاءات المحيطة بمسلخ "تنويش"، ما تسبب في تراكم النفايات وتشويه المنظر العام وتأثيرات بيئية وصحية سلبيّة
وتؤكد شركة مسالخ نواكشوط ووزارة التنمية الحيوانية من خلال هذه الخطوة أن حماية البيئة الحضرية وتنظيم الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية يمثلان رافعتين متكاملتين لتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على أن النظافة مسؤولية جماعية والتنظيم هو المحرك الأساسي لتطوير القطاع الحيواني والاستفادة القصوى من موارده
وعقب تنفيذ حملات ميدانية مكثفة لنظافة محيط المسلخ وإزالة مظاهر التلوث، تنقل الشركة والقطاع الوصي العمل إلى مرحلة تنظيمية مستدامة، تتجاوز المعالجة الظرفية للفوضى. وتشمل هذه الخطوة تخصيص مساحات داخلية منظمة ضمن أراضي الشركة لعرض الجلود وإجراء المعالجات الأولية لها، مما يتيح تجميع الأنشطة في نطاق مكاني محدد، ويُسهل عمليات الإشراف والرقابة، ويضع حداً للممارسات العشوائية
ولا تقتصر هذه الإجراءات على تحسين المظهر العمراني والصحي للعاصمة، بل تُعدّ لبنة أساسية في استراتيجية وزارة التنمية الحيوانية لإصلاح شعبة الجلود، والانتقال بها من التشتت وضعف التأطير إلى قطاع مهني هيكلي يخضع لقواعد واضحة، ويهيئ الظروف الملائمة لتطوير الممارسات وتثمين الجلود كعنصر اقتصادي واعد
وتؤكد شركة مسالخ نواكشوط ووزارة التنمية الحيوانية من خلال هذه الخطوة أن حماية البيئة الحضرية وتنظيم الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية يمثلان رافعتين متكاملتين لتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على أن النظافة مسؤولية جماعية والتنظيم هو المحرك الأساسي لتطوير القطاع الحيواني والاستفادة القصوى من موارده

.gif)


