
يرى الكثير من المراقبين للشأن المالي الموريتاني ان مشروع ميزانية 2027 ستظهر فيها مؤشرات قوية وستحقق فائضًا يزيد على 60 مليار أوقية، بدل العجز المسجل في ميزانية 2026.
ويضيف هؤلاء أن المداخيل المتوقعة ستكون أكبر من المصاريف.
ولايعنى هذا طبعًا أن الدولة أصبحت غنية، ولا أن كل مشاكل البلاد قد انتهت.
لكنه مؤشر مالي مشجع، إذا صدقت التوقعات والتزمت الحكومة بالمصاريف المحددة.
وكبلت أيدي الفاسدين حسب تعبيرهم
.gif)


