
غدا ، لا أدري بعد كم من ساعة بالضبط ، يحل لافروف وزير الخارجية الروسي ، ضيفا على بلادنا في مهمة تاريخية .. في لحظة تاريخية .. في ظرف تاريخي يشهد فيه العالم حالة تحول كبرى ، تستدعي من بلدنا (ككل بلدان العالم) ، أن يختار بين قطبين في حالة مواجهة ، تحتاج قراءة استشرافية ، لا تُترك لمحادثات مجامَلة بين عملاق ينتظر كلمة أخيرة و نظير له يبحث عن مخرج في قاموس تذاكي تعود أن يصنع من الكذب كل بطولة.
.gif)








