
إن سقوط تشانغ يوشيا، الرجل الثاني في الجيش الصيني والحليف القديم لشي جين بينغ، يتجاوز بكثير مجرد فضيحة فساد.
فبالنسبة للمحللين، يُمثل هذا السقوط نقطة تحول أعمق: في طريقة ممارسة شي للسلطة، وفي أداء جيش التحرير الشعبي، وفي كيفية إدارة بكين لخياراتها الاستراتيجية مع اقترابها من عام 2027، وهو إطار زمني تُشير إليه أجهزة الاستخبارات الغربية بانتظام أنه موعد بناء قدرات جيش التحرير الشعبي كقوة عالمية كبرى.
.gif)








