
قال خبراء تابعون للأمم المتحدة إن فدية تُقدّر بنحو 50 مليون دولار دُفعت أواخر عام 2025 للإفراج عن رهينة اختطفها مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة في مالي، ساهمت في تمويل توسع الجماعة في غرب إفريقيا ودعم شبكتها العالمية.
ولم يحدد التقرير الأممي الجديد، وفق ما نشرته رويترز أمس السبت، هوية الرهينة أو الجهة التي دفعت الفدية، لكنه أورد تفاصيل حول كيفية استخدام الأموال في تعزيز قدرات الجماعة المسلحة.
.gif)











