
لم تكن شحنة الإسمنت القادمة من الجزائر الشقيقة مجرد شحنة تجارية فقط، ولا مجرد إضافة عابرة إلى معروض السوق، بل كانت حدثا اقتصادياً وسياسيا بامتياز؛ هزأركان منظومة ظلت لسنوات طويلة تتحصن بأسوار الاحتكار، وتستتر خلف شعارات براقة، وتفرض على المواطن واقعا لم يكن يملك حياله إلا التسليم والإذعان.
.gif)











