
تعد شركة الاتصالات «ماتال» من أكثر شركات الاتصالات تأثرا بتداعيات أزمة الكهرباء التي تشهدها العاصمة نواكشوط، حيث سجل مشتركوها اضطرابات ملحوظة في خدمات الاتصال والإنترنت، بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي في عدد من أحياء العاصمة.
وتأتي هذه الاضطرابات بعد الحرائق التي اندلعت في محطتي تحويل كهربائيتين بنواكشوط، ما أدى إلى انقطاعات واسعة ومتفاوتة للتيار، وانعكس بدوره على خدمات الاتصالات في المناطق المتضررة.
.gif)











