
سأرحل... لأن ذلك هو ما ينبغي أن يحدث عندما يحين أوانه».
بهذه العبارة لخّص الرئيس السنغالي الراحل ليوبولد سيدار سنغور قاعدة في الحكم، مفادها أن السلطة ليست ملكًا للحاكم، وأن الرئيس عابر في حياة الدولة، وأن قيمته الحقيقية تكمن فيما يتركه بعد الرحيل.
أستحضر هذه الفكرة اليوم أمام الدعوات المتصاعدة للمطالبة بمأمورية ثالثة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وتعديل الدستور لتمكينه منها.
لقد رأينا هذا المشهد من قبل.
.gif)











