ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس ينال حصانة قضائية بريطانية في دعوى من عشيقته السابقة

ثلاثاء, 06/12/2022 - 18:58

لندن: منح القضاء البريطاني الثلاثاء حصانة لملك إسبانيا السابق خوان كارلوس المتهم بممارسة مضايقات في حق عشيقته السابقة، وذلك في الوقائع التي تسبق تنحيه عن منصبه سنة 2014، ليحقق العاهل السابق نصراً جزئياً في  من دون إغلاق الملف نهائياً.

 

وكانت كورينا زو ساين ويتغنستاين ساين عشيقة خوان كارلوس بين عامي 2004 و2009. وهي تؤكد أنها تعرضت بعد انفصالهما سنة 2012 إلى التجسس والمضايقات على مدى 8 سنوات بأمر من الملك السابق.

 

وقد تلقت سيدة الأعمال الدنماركية البالغة 58 عاما، وأيضاً أبناؤها تهديدات.

 

وتقدمت المرأة الدنماركية المعروفة أيضا باسم كورينا لارسن، بشكوى بتهمة التعرض لمضايقات في تشرين الأول/أكتوبر 2020 في لندن حيث مقر إقامتها. وهي تطالب بتعويض عن الأذى النفسي وفقدان الدخل الناجم عن القلق، إضافة إلى استصدار أمر إبعاد.

 

لكنّ الملك السابق البالغ 84 عاما والذي يعيش في المنفى بدولة الإمارات العربية المتحدة منذ 2020 وينفي نفياً قاطعاً هذه الاتهامات، أطلق بدوره مساراً قضائياً للاستحصال على حصانة قضائية.

 

واعتبر القضاة البريطانيون الثلاثاء أن الوقائع المنسوبة إلى العاهل الإسباني السابق خلال فترة “سابقة لتنحيه” تشملها الحصانة “في المحاكم” البريطانية.

 

لكنّ هذا القرار لا ينهي المسار القضائي لأن أكثرية الوقائع التي تتحدث عنها كورينا لارسن تعود إلى ما بعد 2014.

 

وفي آذار/مارس، اعتبرت المحكمة العليا في لندن أن خوان كارلوس لا يتمتع بحصانة شخصية لكونه لم يعد رئيس دولة أو فردا في العائلة الملكية. وحتى في الحالات التي يعود تاريخها إلى ما قبل تنحيه في حزيران/يونيو 2014، فإن تهمة ارتكاب “مضايقات” الموجهة من عشيقته السابقة “لا تعود إلى دائرة النشاط الحكومي أو السيادي” التي قد تخوله الإفادة من الحصانة بموجب القانون الإنكليزي، بحسب ما اعتبرت المحكمة.

 

وقد شهدت شعبية خوان كارلوس تراجعاً كبيراً بعد فضائح شخصية وتسريبات عن حياة البذخ التي عاشها في إسبانيا اعتبارا من 2012، بينها ما يرتبط بعلاقته مع كورينا لارسن.

 

وهو تنحى لمصلحة ابنه فيليبي السادس الذي نأى بنفسه عنه.

 

(أ ف ب)