بيان من تجمع فناني وموسيقي غورغول

سبت, 25/11/2017 - 12:53

"إننا، نحن رؤساء الشرف واعضاء المكتب التنفيذي واللجان الفنية المختلفة، نخبر ساكنة ولاية غورغول ، إن المزاج الذي اجتاز أنفسنا، قد تبدد بفضل الرؤية المتبصرة و الروح المنفتح و التعاون الجدي للسيد والي غورغول.
لقد سعي بعض الفنانين والموسيقيين، القادمين من كل المشارب، الي تنظيم أمسيات ثقافية يومي 27 و 28 نوفمبر، دون علم من فناني وموسيقي كهيدي.
و قد هز ذلك المزاج، جميع فناني وموسيقيي تجمعنا، حيث تم عقد اجتماعات، تمخضت في ختامها، باقتراح و طلب الرئيس الداه ولد آبه و بعض أعضاء المكتب ألتنفيذيي، بلقاء السلطات الإدارية، لأخذ معلومات مؤكدة.
وكرس ذلك اللقاء، بقيام السيد الوالي باطمئناننا، أنه لم تتم برمجة أية أمسية ثقافية، إثناء أمسيات المأدبة.
من ناحية أخرى، طلب الوالي من جميع الفنانين والموسيقيين، بالخروج بشكل جماعي وبكثرة، حاملين أدواتهم الموسيقية و لافتاتهم، لاستقبال فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
كما أتاح لنا هذا اللقاء، فرصة التراجع إلى الوراء من اجل قفز أفضل وكلنا إيمانا وثقة بتعهدات و صريحات السيد الوالي، الذي نعبر له، بالمناسبة، عن تشكراننا،.
كما نحيط علم كافة الموريتانيين، انه ثمة تصرفات، لا ينبغي لموسيقي حقيقي إن يقوم بها.
إن التضامن بين الموسيقيين أمر ظل قائما في كل أقطار العالم كما انه من غير اللائق، أن يتصرف اتحاد الفنانين الموسيقيين في موريتانيا، وهو الإطار الذي كان من شأنه الطبيعي، أن يجمع كل المهنيين، دون جهل فنانين وموسيقيين، ملزمين بطبيعة الحال باستقبالهم وبضيافة كل مهني قدم لدعم هذه الاحتفالات، بشكل انفرادي، لا يمكن تصوره وغير مسئول و مطلقا مرفوض.
فل تعلموا، أننا نحن، فنانون وموسيقيون، متمسكون بقوة، بالتثمين و الاعتراف والابراز بكل ألانجازات التي قام بها رئيس الجمهورية وحكومته، والتعبير عنها من خلال أدائنا وحناجرنا و أدواتنا و غنائنا و رقصنا. كما إننا نرفض أن يقوم آخرين بذلك بدلنا.
إن فنانينا وموسيقيينا، ذات الشهرة الدولية، ليسوا أقل أداء و مهنية من غيرهم، علي جميع الأصعدة.
إننا هنا مع سلطاتنا، التي منحتنا ثقتها، كما إننا أيضا، ننتبه بشدة لكل حراك يقام به ضد رغبتا القوية والمرجوة في تقديم إشادة حارة لرئيس الجمهورية
وشكرا
لجنة التحرير"
الممثلية الجهوية في كهيدي لتجمع فناني وموسيقي غورغول (رامكو)
الاتصال: 46.87.99.29