صحيفة جزائرية شهادات علي جرائم قطاع الطرق من البوليساريو وتعذيبها وقتلها للأسري الموريتانيين

أحد, 01/11/2020 - 18:33

بعد الضربة الغادرة وقصفها لمدينة النعمة  في مساء يوم من77   التقي مقاتلو الجبهة وعلي بعد 12 كم من النعمة وبالتحديد عند الفرفرات بخالي المرحوم سيدي أحمد ولد النينين ومعه المرحوم السالم ولد ميني فسألوهما عن اسمائهما فذكراهما لهم فقالوا لسيدي احمد هل انت شقيق احبيبي ولد النينين فقال نعم فاقتادوه بكل وحشية الي السيارة بينما أخذوا مذياع صغير كان عند المرحوم السالم ولد ميني وضربوه علي حجر تطاير فوقه اجزاؤه وقالوا طير بهذا اللفظ لم يحترموه ولم يحترموا شيبه فركب الرجل جمله واندفع حول النعمة للابلاغ بالواقعة ..

 

واصل قطاع الطرق سيرهم في الصحراء بعد حوالي المائة كم عثروا علي قافلة فبدؤوا يسألون اصحابها حتي عثروا علي سيدي أحمد ولد محمد ولد النينين وهو ابن عم سيدي أحمد الذي اعتقلوه قبل ساعات اقتادوا الاخر بعد ان غطوا عينه ورموه في السيارة الاخري

 

كانت لديهم ثلاث سيارات لا اكثر وكان من الخوف يختبئون في النهار ولا يتحركون الا في الليل حتي وصلوا بعد ايام طويلة من العذاب الي مخيمات العار الجزائرية هناك بدات رحلة العذاب الطويلة والتي استمرت سنوات  ذاق الرجلان فيها كافة صنوف العذاب في مغارات تحت الارض مقيدين فيها بالاغلال ..

 

لا يرون الشمس ولا يميزون بين اوقات الصلاة ولا يأكلون الا نادرا ارز فاسد يصب فيه الحارس حفنة من الحصي قبل ان يقدمه اليهم ويضطرون الي صب الماء عليه حتي ينعزل الحصي في الاسفل ..

 

ثلاث سنوات مرت وكانها ثلاثون سنة نفدت دموع ابنائهم وزوجاتهم واهليهم وتقطعت اوصال قرابتهم ..

 

ثلاث سنوات من العذاب من الالم من الوحشية من الفظاعة أكد فيها مقاتلو البوليساريو انهم لم يكونوا بشرا بل ذئاب حاقدة تبطش وتقتل و تشنق وتصلب ولا تميز بين عسكري ومدني ...

 

الان توفي سيدي احمد وسيدي أحمد توفيا وهما يلعنان هذا التنظيم الارهابي وقطاع الطرق الذي يتدثرون كذبا بعباءات الثورة والوطنية والاخلاق الا بعدا للبوليساريو كما بعدت ثمود

 

صورة في المقال خالي سيدي احمد ولد محمد الأمين ولد النينين الجكني رحمه الله الذي قضي 3 سنوات في قبضة قطاع الطرق بمخيمات لحماده

 

لم يكن عسكريا

لم يكن مسلحا

لم يكن الا انسانا

خطفه واعتقله وعذبه أعداء الانسانية

كتبه الاستاذ محمد محمود ولد شياخ .

الجزائرتايمز