افادت مصادر مطلعة ل"السفير" بأن احد اعضاء الحكومة الحالية ووزير سابق في عهد ولد عبد العزيز، قد اودع مبلغ مليوني اورو في بنك بأحدى دول الخليج العربي.
واضافت المصادر أن هذا المبلغ هو حصة السيد الوزير من صفقة كانت الدولة قد ابرمتها قبل اشهر مع مستثمرين اجانب.
واصبحت البنوك الخليجية في الفترة الأخيرة، ملاذا آمنا لمسؤولين موريتانيين، في وقت تحدث بعض المصادر عن تجميد اموال معتبرة هناك تعود للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وبعض مقربيه.
ناشدت الوجية القليدية بنت موسى ولد الشيخي الرئيس محمد ولد الغزواني ترمم الدولة من جديد واعادة الإعتبار لهيبتها إضافة الى استرجاع كرامة المواطن التي اهدرت طيلة عشر سنوات من التخبط في بحر من الفساد والفوضى حسب تعبيرها .
وناشدت بنت موسى ولد الشيخي قيادة موريتانيا الجددة التصدي وبكل قوة للمحاولات اليائسة التي تحاول فلول النظام السابق القيام بها لزعزعة امن واستقرار البلاد .
أوردت عدة مصادر صحفية أن وزير الدفاع الموريتاني الفريق حنن ولد سيدي اصدر تعليمات صارمة لجميع قادة الأركان الوطنية بإلزامية المداومة في مكاتبهم و الابتعاد عن أي نشاط ذي طابع سياسي بالمرة .
أفادت مصادر اعلامية مضطلعة أن لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية UPR تتأهب الأن في مقر الحزب لعقد اجتماع لها، تنتظر لبدءه قدوم رئيسها سيدنا عالي ولد محمد خونه، الذي يتوقع حضوره بين الفينة و الأخرى.
لو لم يكن ولد عبد العزيز غبياً، أكل الجهل من مادته الرمادية لقمته الأولى، و تغذّى الصلف و الغرور على مشاعره الهواء، لأدرك أن لا منّة له على ولد الغزواني حتى يرضى منه الإهانة و الاحتقار، و لرأى أن “صداقة الرئيس” في بلد ليس فيه من الديمقراطية غير اسمها لا وسمها، أضمن لأن يعيش هانئاً بمسروقاته، لا يطار غرابه، و لا يرضيه من غنيمة الحكم إيابه.
لماذا تخاف الناس اليوم من ولد عبد العزيز و تطالب بخروجه من البلد؟
لا يستطيع ولد عبد العزيز اليوم طرد ذبابة عن فمه و سيكون ولد الغزواني مسؤولا أمام الله و أمام الشعب الموريتاني إذا سمح له بالخروج من دون محاكمته و مصادرة ما نهب من خيرات هذا البلد الخاوي اليوم على عروشه بسبب نهب عصابة حرابته: على ولد الغزواني ان يتحمل مسؤولياته و يصدر أمرا بسحب جوازات كل هذه العصابة و منع سفرها إلى حين استتباب الوضع و انجلاء كل الغيوم ..