وصفت أحزاب المعارضة في موريتانيا الأجهزة الأمنية في البلاد بأنها “أصبحت سيفا مسلطا على رقاب المواطنين، وسببا في زهق أرواحهم بدل أن تكون جهازا كفؤا وقادرا على حماية أمنهم والحفاظ على ممتلكاتهم”.
قال الناطق باسم الحكومة الموريتانية، الناني ولد اشروقة، إن السلطات اتخذت كافة الإجراءات الضرورية لبسط الأمن في جميع أنحاء البلاد، خاصة المناطق التي شهدت احتجاجات على مدى اليومين الماضيين.
وشدد ولد اشروقة في مؤتمر صحفي، مساء اليوم الأربعاء، على أن “أمن المواطنين خط أحمر ولا مساومة فيه”، مضيفا أنه “ليس من المقبول أن يستغل أي سياسي أو حقوقي الوضع الحالي لأغراض منفعية، وأن الشعب الموريتاني أصبح واعيا بهذه الإشكالية”.
قال رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس السابق، محمدن ولد الشدو، إن سبب طلب رئيس المحكمة منه مغادرة القاعة أمس الثلاثاء، كان اعتراضه على حضور بعض المحامين.
وأكد ولد الشدو في تصريح خاص إلى الصحراء، أن رئيس المحكمة اعترض على وصفه لما يحدث في محاكمة المتهمين في "ملف العشرية" بأنه "فوضى"، حيث طلب منه سحب العبارة، ليطلب منه الانسحاب من القاعدة.
وأضاف ولد الشدو أن الموضوع تمت تسويته بعد اعتذار متبادل بينه ورئاسة المحكمة.
قال المدير العام للأمن الوطني المساعد سابقا محمد عبد الله ولد آده إن هناك جهات لم يسمها تحاول جر البلد لمنزلق خطير ظنا منهم أنها ليبيا وفق تعبيره.
واتهم ولد آده في تغريدة على تويتر جهات أخرى محسوبة على دول الجوار بالمساهمة على استحياء بنشر الاخبار المضللة حيث أنهم يقول ولد اده لم يذكروا "ما جرى في بوكي حيث الغوغاء تقتحم مفوضية الشرطة وتحاول سلب السلاح."
ترأس الوزير الأول محمد ولد بلال مسعود بالوزارة الأولى اجتماعا للجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تغطية الاتصالات والبث الإذاعي والتلفزي بالمناطق الحدودية، وقد خصص الاجتماع للاستماع لعرض فني يستعرض تغطية الاتصالات عبر الهاتف والانترنت و تغطية البث الإذاعي والتلفزي بالمناطق الحدودية من انيكت لحواش الي انجاكوا مرورا بفصاله النيره و غابو.
شهدت دكار أمس الإثنين، صدامات بين قوات الأمن وأنصار المعارض عثمان سونكو، الذي أعادته السلطات بالقوة إلى منزله في العاصمة السنغالية، الأحد
وأحرقت سيارات بالقرب من منزل وزير الرياضة السابق ماتار با، الذي يشغل حالياً منصب كبير موظّفي مكتب الرئيس ماكي سال، وأغلقت قوات الأمن الطرقات المؤدّية إلى منزل سونكو. وقال المتحدّث باسم حزب باستيف الذي يتزعمه سونكو، أوسينو لي: إنّ “زعيم الحزب محتجز”
قالت السفارة الفرنسية في نواكشوط، إن مندوبة وزارة الخارجية الفرنسية للمجتمع المدني والشباب، آن شارلوت دومارتن، قامت مؤخرا بزيارة إلى موريتانيا، التقت خلالها عدة مسؤولين حكوميين، وفاعلين مجتمعيين.
وأوضحت السفارة في إيجاز عبر صفحتها بالفيسبوك، إن المندوبة التقت بمفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني في موريتانيا، الشيخ أحمدو ولد أحمد سالم.
علقت صحف ومواقع فرنسية على نتائج الانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية، التي جرى شوطها الأول يوم 13 مايو الجاري.
فقد وصف موقع l’anticapitalise الفرنسي الانتخابات الموريتانية الأخيرة بأنها "لم تصنع ربيعا"، وقال الموقع "إن النظام الموريتاني الحاكم كسب المعركة الانتخابية بأغلبية كبيرة في ظل استفادته من استقرار أمني لا تنعم به باقي دول الساحل".