برلين: وقعت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا اتفاقا مع مجموعة “أسترازينيكا” للأدوية لضمان حصول الاتحاد الأوروبي على 300 مليون جرعة من لقاح مستقبلي محتمل ضد فيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلنت الحكومة الألمانية، السبت
بدأت تجربة عقارين مضادين للملاريا في برايتون وأكسفورد في المملكة المتحدة لمعرفة ما إذا كانا قد يقيا من الإصابة بمرض كوفيد 19.
وسيتم إعطاء الكلوروكين أو هيدروكسي كلوروكوين، أو استخدام أسلوب العلاج بالإيحاء، لأكثر من 40 ألف من العاملين في مجال الرعاية الصحية في أوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية.
وجميع المشاركين في التجربة هم من العاملين الذين على اتصال مع مرضى كوفيد 19.
نشرت مجلة "العلوم والمستقبل" الفرنسية على موقعها الإلكتروني مقالا طبيا بعنوان "علم الوراثة.. عامل آخر لعدم المساواة أمام فيروس كوفيد-19". وتناول المقال تفاصيل دراسة علمية يلجـأ الباحثون من خلالها إلى استخدام علم الوراثة والجينات لتفسير ظاهرة إصابة صغار السن والشباب الذين يتمتعون بصحة جيدة بالفيروس.
تمت صباح اليوم بمصحة إيمان بنواكشوط إجراء أول عملية رأب لفقرة ظهرية متصدعة دون إجراء أي شق جراحي وبتخدير موضعي لسيدة تشكو من آلام ظهرية مبرحة إثر سقوطها .
وقد تكللت العملية بالنجاح التام والله الحمد وذالك بإشراف فريق طبي مؤلف من الدكتور عبد الله ولد العابد أخصائي أشعة تداخلية والدكتور كمال ولد أحمد أخصائي جراحة عظمية وستساهم هذه التقنية الجديدة دون أدنى شك في التخفيف من معاناة المرضى والحد من إبتعاثهم للخارج.
واشنطن: تمكن فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور الفلسطيني الأصل عمر فرحة، المدرس في جامعة “نورث ويسترن” الأمريكية، من تصنيع مادة ستساعد في إحداث ثورة في عالم المحركات التي تعمل بغاز الهيدروجين.
ويعمل المنتج الجديد كإسفنجة الحمام إذ أنها قادرة على امتصاص كمية كبيرة من الغازات واطلاقها بكلفة قليلة ودون الحاجة لضغط عال.
واشنطن وكالات عاد ثلاثة من رواد الفضاء إلى الأرض يوم الجمعة هابطين من رحلة استغرقت أكثر من مئتي يوم ليجدوها قد تغيّرت تماما.
وكان الروسي أوليغ سكريبوتشكا، والأمريكية جسيكا مائير قد انطلقا في رحلة إلى المحطة الفضائية الدولية في سبتمبر/أيلول 2019، ليلحقا بالأمريكي أندرو مورغان الذي سبقهما بشهرين في يوليو/تموز قبل أن يظهر أيُّ أثر لفيروس كوفيد-19.
كشف الدكتور ديدييه راؤول دراسة جديدة تكشف مدى نجاعة علاج المصابين بكورونا بعقار كلوروكين المرفوق بمضاد حيوي.
الدراسة التي شملت هذه المرة عدد أكبر من المصابين، 1061 بالتحديد، بمتوسط عمر 43 سنة و43 بالمائة منهم رجال، قدمها الدكتور للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال زيارته الأخيرة لمستشفى مارسيليا أين يعمل الدكتور الذي كان أول من تحدث عن نجاعة علاج كلورركين قائلا يومها أن "مشكل التنفس الذي يتسبب فيه فيروس كورونا هو أسهل مشكل تنفسي صادفته".
تطرح في هذه الآونة العديد من الأسئلة حول قدرة فيروس كورونا على العيش خارج جسم الإنسان ومدة بقائه على قيد الحياة. فقد أكدت دراسة أمريكية أن الفيروس باستطاعته الصمود لمدة ثلاث ساعات، بعد قيام الباحثين باستخدام البخاخات لنشره في الهواء. لكن آراء علمية مناقضة، اعتبرت أن استخدام البخاخات لا يحاكي سعال المريض، وفي هذه الحالة يكون الفيروس قابلا للحياة لبضع ثوان فقط.