اعتبر الخبير الدولي البروفسور اعلي مصطفى أن الحكومة الموريتانية أخطأت في تعاطيها مع أزمة الطاقة الراهنة، ليس لأنها لم تتحرك، بل لأنها اتخذت، بحسب تعبيره، سلسلة قرارات متناقضة تفتقر إلى الرؤية الواضحة والاستهداف الدقيق والانسجام المطلوب.
قال غورمو عبدول، نائب رئيس اتحاد قوى التقدم، إن تعليق الأشغال التحضيرية للحوار السياسي جاء بقرار من المنسق، بهدف تهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى صياغة توافقية تحظى بقبول مختلف الأطراف، مؤكدًا أنه لم يُحدد حتى الآن موعد لاستئناف الجلسات.
ونفى لو ما جرى تداوله بشأن تقدم الأغلبية بمقترح لتعديل المأمورية الرئاسية، سواء من حيث عددها أو مدتها، مشددًا على أن هذا الطرح لم يُقدَّم من طرفها خلال المشاورات الجارية.
لا شك أن الرئيس غزواني أدرك اليوم ، أن مشروعه الذي قدم للشعب في وادي و عمل حكومته في وادي آخر . و السبب هو أن حكومة ولد اجاي لم تهتم ببرنامج الرئيس من جهة و أشغلته عن متابعته بالتفاصيل اليومية من أخرى .
لا يستطيع أي وزير اليوم ، أخذ أي قرار في قطاعه من دون إذن من الوزير الأول . و لا أحد يفهم من أين جاء ولد أجاي (المكلف بالتنسيق بين قطاعات الحكومة) ، بمثل هذه الصلاحيات !؟
يؤكد معهدنا مجددا ، دوره في الاستشراف والتأثير والدبلوماسية الموازية .
فلحظات الأزمات (خصوصا عندما تكون شاملة وعالمية) يبغى أن تشكّل فرصا لتعبئة المساهمات المواطِنة .
لقد ظلّ معهد مددراس2Ires
دائما في حالة تعبئة إلى جانب المواطنين والسلطات العمومية والسكان ، ( ولا سيما
خلال أزمة كوفيد-19 ) ؛ وذلك من خلال نشر عشرات المذكرات التي تضم اقتراحات وأفكارا من بينها :
يكثر الحديث هذه الأيام في موريتانيا حول جدوى فتح سوق استيراد المشتقات البترولية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المالية العامة بفعل الارتفاع الحاد في أسعار النفط. فقد بات دعم المحروقات يُكلّف الدولة نحو 13% من ميزانية 2026، مع مخاطر حقيقية باتساع عجز الميزانية إلى حدود 7%، في ظل قفزة أسعار النفط من 75 إلى 112 دولارًا للبرميل، مع مخاطر اتساع العجز وتراجع النمو واستنزاف احتياطي العملة الصعبة ورفع كلفة الإنتاج في مختلف القطاعات.
لا شك أن الجندي هو اللبنة الأساسية والشريان الحي والقلب النابض لقوات الأمن والدفاع، يبيت سهران الدجى كي ينام غيره من المواطنين ملء جفونه؛ ثم يؤدي ما أوكل إليه من مهام في خدمة الوطن والذب عن حوزته الترابية بمنتهى المسؤولية بفاعلية وشجاعة واعتزاز بالولاء والانتماء.
ليست مشكلة موريتانيا في قلة الموارد، ولا في ضعف الإمكانيات، ولا حتى في غياب الفرص. المشكلة الحقيقية أعمق من ذلك بكثير: الدولة تُدار بلا عقل استراتيجي.
منذ الاستقلال، لم يغير تعاقب الحكومات ولاتغيير الرؤساء، من نفس النتيجة :دولة تتحرك دون اتجاه واضح وتتفاعل مع الأزمات من موقع الضعف بدل أن تسبقها، وتُدار بمنطق التسيير اليومي لا بمنطق البناء.
ميادين:
تتزايد التساؤلات في صفوف أغلب المراقبين للشأن الموريتاني، حول المستفيد من تصاعد الإحتقان في عدة مجالات بموريتانيا خلال المأمورية الثانية للرئيس محمد ولد الغزواني، والتي يقود الحكومة فيها وزير خارجية نظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، المختار ولد اجاي.
قال المدون حبيب الله ولد أحمد في تدوينة له: "سلطة تنظيم الإشهار ليست مهتمة بحماية المجتمع من المحتويات الإباحية لبعض الإشهارات
إنها مهتمة فقط بالتحصيل
اليوم تعاقب " مؤثرين" بتعليق رخص الإشهار أو على الاصح" التشهير" التى منحتها لهم بطرق بها زبونية وانتقائية
علقت تلك التراخيص لمدة 6 أشهر فقط لأنهم لم يلتزموا بدفع المقابل المادي