
تكشف الوثائق المتعلقة ببنية أسعار المحروقات في موريتانيا خلال الربع الثاني من سنة 2026 عن معادلة اقتصادية شديدة الحساسية: الدولة تعلن دعماً لأسعار البنزين والگزوال، لكنها في الوقت نفسه تُبقي داخل السعر النهائي عند المضخة مستوى مرتفعاً من الضرائب والرسوم والاقتطاعات، يجعل المواطن يتحمل جزءاً كبيراً من الكلفة تحت عناوين متعددة.
.gif)











