يستعد ملعب "لا بومبونيرا" الأسطوري في العاصمة بوينس آيرس لاحتضان المواجهة الودية المرتقبة بين المنتخب الأرجنتيني ونظيره الموريتاني، وسط أجواء جماهيرية مشحونة أدت إلى نفاد جميع تذاكر المباراة فور طرحها.
أظهر ملخص أعدّته منسقية الحوار الوطني الشامل أن قوى الأغلبية تقدّمت باقتراح يقضي بإدراج مسألة التعديلات الدستورية ضمن محاور النقاش في الحوار المرتقب، في خطوة تعكس توجهاً نحو توسيع سقف القضايا المطروحة.
وبحسب الوثيقة، فإن المقترح يأتي في سياق مقاربة إصلاحية أوسع تشمل الجوانب السياسية والمؤسسية، مع التأكيد على ضرورة تناول القضايا ذات الصلة بالحكامة، والتوازن بين السلطات، وضمانات المشاركة السياسية.
أصدر رئيس حزب الإنصاف جملة من التعيينات الجديدة، ضمن قرارات تنظيمية واسعة استهدفت إعادة تنظيم عمل الأمانات الدائمة داخل اللجنة الدائمة للحزب، إضافة إلى توزيع عدد من الأمناء الدائمين على مستوى ولايات الداخل.
احتضنت نواكشوط، اليوم الأربعاء، أعمال الاجتماع الثالث للجان الوطنية لتسيير الحدود بين موريتانيا والسنغال، وسط تركيز على تعزيز التنسيق الأمني والمؤسسي بين البلدين في مواجهة التحديات المشتركة.
ويضع الاجتماع في صدارة أولوياته ضبط المعابر الحدودية وتوحيد إجراءاتها، وتكثيف تبادل المعلومات، والتصدي لظاهرتي التهريب والهجرة غير النظامية، بالتوازي مع دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الحدودية.
شهدت أسعار النفط العالمية تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض سعر البرميل من نحو 119 دولارًا إلى حدود 95 دولارًا، في تطور قد ينعكس إيجابًا على الدول المستوردة، ومن بينها موريتانيا.
بدأت الجزائر رسميًا عمليات تصدير حديد الخرسانة إلى موريتانيا، في خطوة تعكس تنامي التعاون الاقتصادي بين البلدين وتعزيز المبادلات التجارية الثنائية.
وذكرت صحف جزائرية أن باخرة محمّلة بنحو 3000 طن من حديد الخرسانة غادرت، أمس الثلاثاء، ميناء سكيكدة متجهة إلى موريتانيا، ضمن أولى شحنات هذا المسار التجاري الجديد.
اتفقت موريتانيا وإسبانيا، خلال زيارة وفد عسكري إسباني إلى نواكشوط بين 23 و24 مارس الجاري، على تعزيز التعاون العسكري الثنائي وتقييم الأنشطة المشتركة المنفذة خلال السنة الماضية.
وأكدت الأركان العامة للجيوش في إيجاز صادر عنها اليوم الثلاثاء، أن الاجتماعات ركزت على مراجعة الأنشطة المشتركة وآليات التخطيط والمتابعة للعام الجاري، إضافة إلى بحث سبل تطوير التعاون العسكري بين البلدين.
شهدت مالي مطلع الأسبوع تطورا بارزا في أزمتها الأمنية والاقتصادية، إذ أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن السلطات المالية أفرجت عن أكثر من 100 شخص يشتبه بانتمائهم لجماعات جهادية، في إطار تفاهمات غير معلنة سمحت بمرور قوافل الوقود إلى العاصمة باماكو، بعد أشهر من الهجمات التي عطلت الإمدادات وأدت إلى شلل اقتصادي.
في ظل التصعيد العسكري في الخليج واضطراب الملاحة في مضيق هرمز، تدخل أسواق الطاقة العالمية مرحلة توتر حاد، تلقي بظلالها المباشرة على الدول المستوردة للمحروقات، ومن بينها موريتانيا. وبينما تتجه الأسعار نحو الارتفاع بفعل المخاوف من نقص الإمدادات، يطرح السؤال نفسه بقوة: هل يكفي عقد التوريد الذي تعتمد عليه البلاد لحمايتها من هذه الصدمة؟
يكثر الحديث هذه الأيام في موريتانيا حول جدوى فتح سوق استيراد المشتقات البترولية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المالية العامة بفعل الارتفاع الحاد في أسعار النفط. فقد بات دعم المحروقات يُكلّف الدولة نحو 13% من ميزانية 2026، مع مخاطر حقيقية باتساع عجز الميزانية إلى حدود 7%، في ظل قفزة أسعار النفط من 75 إلى 112 دولارًا للبرميل، مع مخاطر اتساع العجز وتراجع النمو واستنزاف احتياطي العملة الصعبة ورفع كلفة الإنتاج في مختلف القطاعات.