
ليس أصعب على الخطاب السياسي من أن يرفع شعار الكفاءة، ثم يضيق بها حين لا توافق تصوره، أو أن يتحدث باسم المؤسسات، ثم يختزل أهلية المسؤول في خلفيته المهنية قبل أن يمنحه فرصة إثبات قدرته على الإنجاز. فالكفاءة ليست امتيازا يحتكره أصحاب مسار بعينه، ولا شهادة يمنحها الخصوم أو يحجبونها عن خصومهم، بل معيار موضوعي لا يستقيم إلا بالإنصاف والاتساق والاحتكام إلى الوقائع.
.gif)











