
قالت المديرية العامة للأمن الوطني إن مقاطع الفيديو التي جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي وتظهر مشاهد عنف واعتداءات لا تعكس وضعاً أمنياً راهناً في نواكشوط، مؤكدة أنها تعود إلى وقائع سجلت خلال مارس 2025.
وأضافت المديرية، في بيان توضيحي، اليوم الأربعاء أن المصالح الأمنية المختصة باشرت معالجة تلك الوقائع فور حدوثها، مشيرة إلى أن المفوضية المركزية بتيارت أنجزت المحضر رقم 2025/013 بتاريخ 25 مارس 2025.
.gif)











