
كل من كانوا يحبون المرحوم سيدي ولد الشيخ عبد الله و يتمنون استمراره في الحكم بصدق و وفاء ، كانوا يرون بوضوح خطر ولد عبد العزيز عليه و نصحوه جميعا بالتخلص منه و هم اليوم من يُحمِّلون المرحوم كامل مسؤولية ما آلت إليه الأمور في البلد بعد سقوطه ..
هذا الخطأ يتكرر اليوم بنفس الطريقة و نفس عناد الرئيس و نفس الثقة في صديقه اللدود .!
.gif)











