
قالت مصادر تابعة لـ«جبهة تحرير أزواد» إن عناصر من فيلق إفريقيا الروسي غادروا مدينة كيدال شمال مالي بعد مفاوضات، دون تسجيل خسائر في صفوفهم، فيما تركوا خلفهم أكثر من 200 عنصر من القوات المسلحة المالية.
وقال المتحدث باسم الجبهة، محمد الأمولود رمضان، إن بين المحتجزين «ضباط سامون وضباط صف»، مشيرا إلى أنه سيتم إعداد قائمة تفصيلية بالأسماء والرتب.
.gif)











