
هل انتصرت فينا الصداقات الزائلة على الصداقة الحقيقية الباقية، حسب تصنيف أرسطو؟ وهل تسربت إلينا عدوى عالم حب الذات والفردانية المفرطة؛ ذلك العالم الذي اختفت فيه الصداقة الحقيقية بمنظورها القيمي والأخلاقي، فلم تعد تُقاس إلا بمقياس المنفعة، حتى أصبحت مقولة فريدمان الشهيرة: «إذا أردت صديقًا في واشنطن، فاقتنِ كلبًا» أقرب إلى وصف الواقع منها إلى مجرد سخرية.
.gif)











